إعــلانات المنتدى

 

آخر 10 مواضيع
هل يمنح الإسلام الحرية للمسيحين الذين فى بلاد المسلمين (الكاتـب : مراقى - ردود : 0 - عدد المشاهدات : 18 - الوقت: 14:45 - التاريخ: 20-08-2014)           »          وين اعضاء بيت الخط العربي الاعزاء (الكاتـب : ابوزهرة - ردود : 0 - عدد المشاهدات : 160 - الوقت: 19:24 - التاريخ: 13-08-2014)           »          هل الإسلام هو الدين الحقيقى الوحيد (الكاتـب : مراقى - ردود : 2 - عدد المشاهدات : 146 - الوقت: 06:15 - التاريخ: 08-08-2014)           »          كرم النبى صلى الله عليه وسلم مع ضيوفه (الكاتـب : مراقى - ردود : 0 - عدد المشاهدات : 27 - الوقت: 16:32 - التاريخ: 27-07-2014)           »          بعض اعمالي على الجدار بألوان المائية و ... (الكاتـب : سليمان 04 - ردود : 4 - عدد المشاهدات : 192 - الوقت: 08:20 - التاريخ: 27-07-2014)           »          ما هي دائرة الألوان ؟ (الكاتـب : سليمان 04 - ردود : 1 - عدد المشاهدات : 52 - الوقت: 22:05 - التاريخ: 26-07-2014)           »          لماذا يسمح الإسلام بالقتل (الكاتـب : مراقى - ردود : 0 - عدد المشاهدات : 79 - الوقت: 19:25 - التاريخ: 12-07-2014)           »          هل يحظر الإسلام التصوير (الكاتـب : مراقى - ردود : 0 - عدد المشاهدات : 57 - الوقت: 13:28 - التاريخ: 06-07-2014)           »          برنامج الحمايه المتميز Norton 2014 + مفاتيح لمدة عام (الكاتـب : حنان مالك - آخر مشاركة : اطياف راحله - ردود : 1 - عدد المشاهدات : 90 - الوقت: 11:38 - التاريخ: 02-07-2014)           »          برنامج الحمايه الغني عن التعريف COMODO Internet Security 2014 (الكاتـب : حنان مالك - ردود : 0 - عدد المشاهدات : 81 - الوقت: 11:15 - التاريخ: 02-07-2014)

صفحة جديدة 2 <phrase 1="بيت الفن">%1$s - Powered by vBulletin</phrase>


 
 
العودة   بيت الفن > منتديات بيت الفن > أخبار ومعارض فنية

 
   
 

 

رد
 
 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم 31-05-2004, 06:53   رقم المشاركة : 11
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[ALIGN=CENTER]
نادي الطلبة في مانشستر ينظم معرض (اكتشف السعودية)



جانب من اليوم السعودي


أبها: سلطان عسيري
أقام نادي الطلبة السعوديين في جامعة مانشستر ببريطانيا "اليوم السعودي" وذلك في 25 مايو 2004. وقد حمل المعرض اسم (اكتشف السعودية) (Discover Saudi Arabia). واحتوى على آلاف من الصور الفوتوجرافية للحياة الفطرية والنباتية في المملكة العربية السعودية بجانب صور للأماكن التراثية كمدائن صالح والفاو والدرعية. كما وزعت المئات من الصور الحائطية للمدن المقدسة ومختلف مدن المملكة. ووزع في هذه المناسبة أكثر من ألف نسخة من تراجم القرآن الكريم باللغة الإنجليزية وكذلك الصينية نظراً لوجود طلاب من الصين. وتكمن أهمية المعرض في أنه أقيم في جامعة مانشستر العريقة التي تعد سادس مدينة جامعية في العالم وثاني مدينة جامعية على المستوى الأوروبي وهي مشهورة بوجود نخبة كبيرة من العلماء النادرين في تخصصاتهم. كما أن عدد طلابها يزيد على 60000 طالب وطالبة، من بينهم العديد من الطلاب المبتعثين من قبل دائرة التدريب في أرامكو السعودية.. واشتمل المعرض كذلك على تقديم الأكلات الشعبية التي قدمت بواسطة زوجات المبتعثين من الطلاب السعوديين ولقيت إقبالاً كبيراً من الزوار ووقف العديد منهم يسأل عن طريقة عمل بعض الأصناف التي أعجبته. ويذكر أنه على الرغم من محدودية ميزانية النادي إلا أن المواد المعروضة كلفت أكثر من نصف مليون ريال سعودي ولكنها وصلت جميعها مجاناً إلى النادي بواسطة الجهات الحكومية المشاركة ومنها أرامكو السعودية، ذكر ذلك رئس النادي خالد الغامدي مؤكداً أن هناك مشاركات من بعض الجهات الأخرى منها الخطوط السعودية والمكتب الإعلامي السعودي في لندن والهيئة العليا للسياحة وشركة سابك والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومطبعة الملك فهد للمصحف الشريف والهيئة العامة للحياة الفطرية وإنمائها ودارة الملك عبدالعزيز.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004.../culture02.htm[/ALIGN]


   

رد باقتباس
قديم 31-05-2004, 07:08   رقم المشاركة : 12
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[ALIGN=CENTER]واقع الفن التشكيلي المحلي (22)
محمد المنيف
أصبحت مطلباً لدعم الساحة
الجماعات التشكيلية ظاهرة حضارية تحرِّك الساكن وتبعث روح المنافسة


لا يمكن أن نستعرض واقع الساحة التشكيلية المحلية دون الوقوف أو الحديث عن الجماعات التشكيلية، خصوصاً حينما يكون الحديث عنها بشفافية وصدق في كل ما يتعلق بها من السلبيات أو الإيجابيات، مع أن الإشارة إلى سابق حديث موجز عبر زاوية تلميحة ضمن صفحة الفنون التشكيلية في أعداد الجزيرة السابقة، إلا أن إمكانية الحديث بشكل موسع يجعلنا أكثر قرباً لواقع الجماعات لنتعرف على الكثير من الأمور، منها:
أسباب إنشاء تلك المجموعات، ومعرفة الأسس التي تقوم عليها، وكيف يتم التعامل بها مع كل خطوة جديدة تتم إضافتها لمسيرة الفن التشكيلي؟ وعلى ماذا تشتمل تلك المجموعات؟ وما مستوى التجانس بين أعضائها؟ وما هي الأهداف التي يسعى المنتمون إليها لتحقيقها؟ وهل الجماعات ظاهرة عابرة أو أنها مطلب للساحة؟ ولماذا كثرت تلك الجماعات في الفترة الأخيرة؟ وهل أسلوب تشكيلها يحقق الأهداف المرجوة منها؟ ولماذا فشل البعض منها؟ وهل نتوقع فشل البعض الآخر؟
تعزيز ودعم لمسيرة الفن التشكيلي
والواقع أننا لن نختلف على أن وجود الجماعات مطلب حضاري إذا كان الهدف منها دعم وتعزيز مسيرة الحركة التشكيلية المحلية مع ما نحمله من تخوف وترقب لما يمكن أن تؤول إليه بعضها من تراجع أو توقف شأنها شأن ما كان قبلها من المجموعات على المستوى العربي والعالمي، وما أصابها من فشل يعرفه مَن يقرأ التاريخ التشكيلي دون الوقوف إلا على القليل من أسبابه. ولهذا فإننا في هذه الإطلالة على واقع الجماعات التشكيلية التي بدأت في التواجد في فترات سابقة ولاحقة في ساحتنا المحلية وفي مختلف المناطق يُبعث فينا أمل يسبقه تساؤل: هل هي جادة في خطواتها؟ وهل أهدافها بالفعل حقيقية أم أن الأمر لا يتعدى الحضور الإعلامي فقط؟ أما الأهم في هذا وذاك فهو حجم الفائدة التي تعود بها تلك المجموعات أو الجماعات على أعضائها أولاً، ثم على الساحة التشكيلية.
ولن نكون متشائمين أو داعين للإحباط حينما نشكك في مستوى مصداقية بعض تلك المجموعات، وعذرنا في ذلك يُستدل عليه بتوقف بعضها أو انسحاب بعض أعضائها نتيجة لعدم فهم الكثير للكيفية التي يتم من خلالها تكوين المجموعة، ومنها التجانس الفكري وتقارب الخبرات والتجارب، لا أن تقوم المجموعة نتيجة لقاء عابر في مجلس أو مقهى يطرح فيه فكرة إقامة معرض للحضور لعدم قدرة البعض منهم على إقامة المعرض بشكل فردي، وهذا أبرز ما تقوم عليه الجماعات؛ بحثاً عن سبل الدعم الذاتي المشترك في ظل تراجع الدعم الرسمي ودعم القطاع الخاص، مع ما يبطنه البعض من اقتصار الفكرة على المنافسة مع الآخرين، ومع ما يتبعه من سلبيات في حال الخروج عن مساره الصحيح الأخلاقي عندما يخالف أدبيات وسمو أهداف المجال، مع أن هذا التصور أو التوجه ظهر جلياً في بعض المجموعات رغم محدوديته كاشفاً بذلك مقاصد بعيدة عن تحقيق الهدف الحقيقي المتمثل في خدمة الفن التشكيلي، والأخذ به بأسلوب التواجد والمشاركة، ودعمه وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المحلي والعربي، وأصبح بعض رؤساء تلك المجموعات قادة معارك مضادة للمجموعات الأخرى، إلى أن تحولت إلى شللية للهرج والمرج، فلم يعد يعرف أعضاؤها أي درب يسلكون، وأي هدف يحققون، دفعت بالمشاركين فيها إلى الحيرة فيمَن يرأسهم ومَن ينوب رئيسهم، وكيف توزع المهام في جو مشبع بالمجاملة الوقتية تتضح عيوبه بعد أن ينفض الجمع ليصبح التعامل بالإكراه غير المعلن والهمز واللمز بعد كل معرض يقام لأعضائها.
هذا القول أو تلك الحالات لا نعني بها مجموعة بعينها، وإنما نرصد حدوثه في البعض منها، ولو رجعنا لتاريخ تأسيس المجموعات عالمياً وعربياً لوجدنا أنه لا تقوم أو تتأسس أي مجموعة إلا بموجب آلية ومواصفات واضحة؛ كالاتفاق على أسلوب فني مشترك أو أن يكونوا من جيل واحد. ولنأخذ منها كمثال على المستوى العالمي جماعة المدرسة الانطباعية، وهي نهج فني وُلد في فرنسا، وأقامت أول معارضها عام 1874م في مشغل المصور الفوتوغرافي (نادار) بمشاركة ثلاثين فناناً. وقد أحدث المعرض موجة من النقد اللاذع من قِبَل نقاد الفن والجمهور. كما تعتبر جماعة باربيزون Barbizon التي تأسست عام 1860 في فرنسا، وتضم من بين أعضائها الفنانين جان فرانسوا ويتودور روسو وميليه، من الجماعات التي اهتمت بشكل خاص بالمنظر الطبيعي.
الجماعات في الوطن العربي
أما الجماعات في المنطقة العربية فنجد أن أكثرها تواجداً ونشاطاً وأقدمها تأسيساً هي التي نشأت في العراق ومصر. ولنا أن نذكر بعض منها، ففي العراق تأسست جماعة أصدقاء الفن عام 1941جمعية، وهي أول جماعة في هذا المضمار برئاسة أكرم شكري، إضافة إلى العديد من الجماعات، منها جماعة بغداد للفن الحديث التي أسسها الفنان والرائد التشكيلي العربي جواد سليم، وتُعنى بتوثيق الفنون الآشورية والسومرية والفنون الإسلامية والموروث الشعبي وبمضامين الأساطير والحكايات الشعبية. وفي عقد الخمسينيات ظهرت ثلاث جماعات تشكيلية بارزة كان ولا يزال أثرها كبيراً على الساحة التشكيلية العربية، وهي جماعة الرواد، ومن فنانيها البارزين خالد الجادر، وجماعة بغداد للفن الحديث، وجماعة الانطباعيين، وساهم في تأسيسها أسماء معروفة وكبيرة في الساحة العراقية والعربية، منهم الفنانون فائق حسن وجواد سليم وحافظ الدروبي.
أما في مصر، فقد بدأت العديد من الجماعات، إلا أن البعض منها لم يستمر. ففي عام 1928 تأسست جماعة الخيال برئاسة المثال محمود مختار، جاء بعدها جماعة هواة الفنون الجميلة بالإسكندرية عام 1929، أما في عام 1932 فقد تم تأسيس المجمع المصري للفنون الجميلة برئاسة محمد صدقي الجباضنجي، ثم تكونت رابطة الفنانين المصريين في العام 1936، إلى أن وصلت الحركة إلى الأربعينيات لتظهر جماعة الفن والحرية وتضم أسماء ورواداً كباراً في التشكيل المصري، منهم فؤاد كامل ورمسيس يونان وجورج حنين، وصولاً إلى جماعة الفن الحديث في مصر التي تألفت من فنانين أيضاً لهم دورهم الكبير، منهم الفنان جمال السجيني وصلاح يسري ومحمد حامد عويس، وذلك عام 1948م. وفي عام 1950 قام مجموعة من الفنانين الرواد برئاسة وجيه بريقال ومحمد حسن وراغب عياد بتأسيس جماعة لاباليت. أما في العام 1953فقد تأسست أكثر المجموعات استمرارية وصموداً من بين الجماعات السابقة، وتحمل اسم جماعة أتيليه القاهرة حتى اليوم، التي أسسها الفنانان محمد ناجي وراغب عياد، وتمارس نشاطاً ثقافياً وفنياً أصبحت من خلاله معلماً إبداعياً عالمياً في وسط القاهرة.
[/ALIGN]


   

رد باقتباس
قديم 31-05-2004, 07:10   رقم المشاركة : 13
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[size=4][ALIGN=CENTER][ALIGN=CENTER]أما في الكويت، فقد بدأت الحياة التشكيلية تعود إلى سابق عهدها عبر العديد من الفعاليات، في مقدمتها نشاط مجموعة الستة والمؤلفة من ستة أعضاء منتسبين إلى الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، وهم جاسم بوحمد وحميد خزعل والدكتور عبد الله الحداد وعلي نعمان ومحمد الشيخ ومحمد البحيري.
وفي اليمن باعتبارها من الدول الحديثة العهد بالفنون التشكيلية ساهم عدد من فنانيها بتأسيس جماعة لنفس الأهداف التي تقوم عليها أغلب تلك الجماعات، خصوصاً في الدول ذات الأسبقية في هذا المجال مثل العراق ومصر وسوريا وبعض دول المغرب العربي والسودان وقليل من دول مجلس التعاون، فقد قام كل من الفنانين طلال النجار والدكتورة آمنة النصيري ومظهر نزار وريما قاسم بتأسيس تجمع فني أطلق عليه اسم (جماعة الفن المعاصر) أنشئوا محترفاً ومرسماً لممارسة الفن التشكيلي كانوا يهدفون منه إلي إيجاد حلول لتضييق الفجوة بين هذا الفن وبين الجمهور، إضافة إلى خدمة الفن التشكيلي والنهوض به في اليمن. وفي قطر هناك جماعة الفن والتراث، وتتألف من أربعة فنانين تشكيليين قطريين أعضاء بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية، هدفهم الأساسي الحفاظ على التراث الشعبي وتسجيله من خلال أعمالهم التشكيلية وتوثيقها للأجيال الجديدة من أبناء الوطن وأبناء المنطقة والشعوب الأخرى.
اختلاف التوجه والنوعية
بعد هذه المختارات الموجزة والمقتطفة كنماذج للمجموعات إلا أن آلية تأسيس الجماعات على مبدأ التقارب التقني لم يعد لها وجود، خصوصاً فيما يتعلق بالأسلوب المشترك بعد انتهاء موجة التبعية لمسميات المدارس الفنية والاكتفاء حالياً وفي قادم الأيام على مستوى الخبرات بين الأعضاء، وقبل هذا وذاك الاتفاق على الهدف من المعرض والفكرة المشتركة المطروحة فيه ومستوى الأعمال، مع السعي للاحتفاظ بما يتحقق من تطور يرفع من مكانتها، عكس ما نرى في بعض المجموعات من تردّ في مستوى الأعمال والمدرك الفكري والثقافي.
الجماعات التشكيلية مطلب حضاري
يبقى أن نعتبر تواجد الجماعات التشكيلية، خصوصاً في المرحلة القادمة في مسيرة الفن التشكيلي، مطلباً حضارياً وظاهرة صحية تشعرنا بكثافة العطاء، والبحث عن سبل المنافسة الشريفة كلما أحسن مؤسسو تلك الجماعات أسلوب إدارتها وكيفية الأخذ بها إلى مراحل قوية البناء؛ لتحقيق الأهداف المرجوة منها والتي يلتقي عليها كل الجماعات، ومنها البحث عن سبل الارتقاء بمستوى الفن من خلال تطوير مفهومه عند أعضاء الجماعة تقنية ومضامين وأشكالاً أو أنماط تعبير عبر توظيف مختلف الآليات التي تتيح للأعضاء التعرف على جديد الفن على المستوى العربي والعالمي، مع التمسك بروح الانتماء للواقع الذي يمثله الوطن بكل ما يتعلق بقيمه ومبادئه وما يتبعها من عادات وتقاليد؛ ليتم بهذا التوجه وتلك الآلية تنظيم المعارض محلياً أولاً، ثم السعي لتفعيلها للوصول إلى مساحة أكثر تشمل المحيط العربي.
الجماعات التشكيلية المحلية
بدأت الجماعات التشكيلية في مسيرة الفن التشكيلي المحلي بشكل متواضع ودون آلية تضمن تحديد مسارها، فالبدايات كانت تتمثل في قيام عدد من الفنانين بمعرض مشترك تنتهي علاقتهم التشكيلية بانتهاء المعرض، وغالباً ما تضم مثل هذه اللقاءات أعداداً تتراوح بين الاثنين أو الثلاثة أو تزيد بمسميات توثق العدد مثل المعرض الثنائي أو الرباعي أو معرض الستة، وحينما يزيد العدد على هذا الحجم يطلق عليه المعرض الجماعي، إلى أن بدأت بعض الأسماء في تأسيس مجموعة بعينها تحدد من خلالها الاسم والهدف، ويمكن تقسيمها إلى فئتين: الأولى أخذت من اسم المدينة التي تتواجد فيها أو ينتمي إليها الأعضاء رمزاً للمجموعة، مثل:
جماعة الدوادمي: وتضم نخبة من أبناء المحافظة، منهم على سبيل المثال الفنان محمد العبد الكريم وعلي الطخيس وعبد العزيز الرويضان وإبراهيم النغيثر وسعود العثمان، ويقوم على إدارة المجموعة الأستاذ خالد الحميضي، البعض منهم مقيم فيها، والبعض الآخر يعمل في مدن أخرى بالمملكة، وغالبيتهم في الرياض، وكانت انطلاقتهم من جماعة مرسم نادي الدرع بالدوادمي.
جماعة فناني المدينة المنورة: وتضم نخبة من الفنانين غالبيتهم متواجدون في المدينة، منهم الفنان فؤاد مغربل ونبيل نجدي ومحمد سيام وصالح خطاب.
جماعة فناني درب النجا: وتضم نخبة من فناني جازان من المتواجدين في منطقة جازان، ومنهم الفنان خالد الأمير وناصر الرفاعي ومحمد الأعجم.
مجموعة فناني الرياض: وتضم ثمانية فنانين غالبيتهم من الأسماء البارزة والرائدة في الساحة، منهم الفنانون علي الرزيزاء وسمير الدهام وفهد الجيلان وعبد العزيز الناجم، إضافة إلى أسماء واعدة.
أما الفئة الثانية فهي الفئة التي يتطلب تواجد فنانيها في منطقة أو مدينة واحدة إنشاء مجموعة تلم شملهم، وتقرب المسافة بين إبداعهم؛ للأخذ به بشكل منظم، مثال ذلك :
مجموعة ألوان في الرياض: وتضم عدداً كبيراً من الفنانين من مختلف الأعمار والتجارب، يزداد عددها بعد كل معرض يقام لأعضائها، وموقعها الرياض، وتضم عدداً من الفنانين منهم الفنان عبد الجبار اليحيا وسعد العبيد ود. خالد المرمش وعبد الرحمن العجلان وغيرهم.
مجموعة الصداقة في محافظة المجمعة: وهي جماعة حديثة بدأت مشوارها بمعارض داخل المحافظة، وتضم عدداً من معلمي التربية الفنية، وموقعها المجمعة، منهم إبراهيم الفارس ومحمد التمامي وحمدان الحمدان ومحمد السويح وخالد الفارس وعلي العشري وماجد العنزي وخالد المحارب وإبراهيم الرحيمي وإبراهيم الجبر وعبد العزيز الشبانات وعبد الرحمن الفنتوخ وعبد الهادي العبدالهادي.
مجموعة أصدقاء الريشة: تضم فنانين تقاربت بينهم العلاقات الشخصية والرغبة في تشكيل مجموعة تتيح لهم العمل المشترك، وتضم عدداً من الأعضاء من أجيال الساحة المختلفة، ومنهم على سبيل المثال: سليمان السريع وبدر الجويعد وحسن الشهري وخالد الصوينع وعلي الحبردي وبدر الضعيان، وغيرهم.
جماعة مسار: وتضم الفنانين سعيد قمحاوي وعبد الله الزهراني وسوزان الصايغ وأحمد الخزرمي.
كما برزت حالات أكثر اتساعاً لتشمل فنانين على مستوى خليجي وعربي، منها جماعة التشكيليين العرب، وتضم اثنين من التشكيليين السعوديين المعروفين على الساحة، وهم سعيد العلاوي والفنان فايز أبو هريس وعدد من الفنانين العرب من سوريا ومصر والسودان.
مجموعة شتا رحم إبداعي جديد
أما الأحدث تأسيساً في الفترة الحالية والأبرز فهي مجموعة (شتا) التي تقوم على جهود مجموعة من الشباب في منطقة عسير، وتعتبر أول جماعة ثقافية من نوعها في المملكة، تمازجت وانصهرت فيها فنون وإبداعات الشباب الأدبية في رحم واحد عبر (معارض ثقافية)، بمعنى أن نشاطهم لا يتوقف عند الفن التشكيلي فقط كجزء منفصل أو تصوير، بل يتعدى ذلك ليصبح نموذجاً للثقافة بشموليتها شعراً وتشكيلاً وتصويراً. وقد تكونت الجماعة في مرحلتها الأولى من خمسة مبدعين، هم: الشاعر محمد خضر الغامدي، والتشيكلي والمصور الفوتغرافي أحمد ماطر، والتشكيلي عبدالكريم قاسم، والتشكيلي والشاعر أشرف فياض، والتشكيلي عبدالناصر غارم العمري. وقد وضعوا الهم الثقافي في مقدمة ما يهدفون إليه للتعبير عن القضايا الإنسانية مسقطين الحواجز والفواصل بين الإبداعات.
لماذا المجموعات التشكيلية؟
نعود للتساؤلات التي استعرضناها في بداية الموضوع؛ لنبحث فيها ونتعرف من خلالها على حقيقة تلك المجموعات، ومنها الأسباب التي دفعت بالفنانين لتأسيس هذه الجماعات التي قد يكون منها شعور الفنانين بالقدرة على دعم الساحة وقوفاً مع الجهات الرسمية، أو البحث عن فضاء جديد من حرية التحرك، والبحث عن آلية أكثر مرونة من التنظيم الرسمي المعتاد الذي يقوم على برامج محددة وفي فترة معينة أوجدت نوعاً من الركود في فترات ما بين تلك المعارض، مع ما يمكن أن يجمع بين الأعضاء من علاقات متقاربة في التوجه الفني، والتمكن من التواجد بشكل مستقل، إضافة إلى ما تحدثه إقامة مثل تلك الجماعات من روح المنافسة دفعت بالبعض إلى تأسيس مثل هذا النشاط.
أما الجانب الآخر من التساؤلات فهو حول الأسس التي تقوم عليها تلك المجموعات مع أن غالبيتها كما أشرنا جاءت لمجرد أن طرح أحدهم الفكرة وتقبلها الحضور لتبدأ الأخطاء في الظهور على السطح مع أول الخطوات، منها عدم قناعة بعض الأعضاء بأسلوب التعامل من قِبَل المسؤول عنهم، أو شعور بعضهم بأن هناك تعاملاً أو تحركاً في الخفاء يتم فيه تغيير وتبديل فيما اتفق عليه، أو قيام رئيس المجموعة والذي تم ترشيحه بالمجاملة باتخاذ قرارات ضم أو إضافة أعضاء جدد دون الرجوع للبقية، إضافة إلى احتواء الأجواء الإعلامية من قِبَل أفراد من المجموعة على حساب البقية، إلى آخر المنظومة المعتادة في مثل هذا التشكيل غير المؤسس أو المدروس؛ مما يؤثر سلباً على التعامل مع كل خطوة جديدة تسعى المجموعة إلى إضافتها لمسيرة الفن التشكيلي.
تحديد التوجه والقواسم المشتركة
أما أهم أسباب نجاح أي مجموعة فيكمن في وجود معرفة كاملة وكافية لدى مؤسس المجموعة والأعضاء بالهدف أو التوجه الذي أقيمت من أجله المجموعة. وهذا بالطبع مجهول عند غالبية أعضاء الكثير من الجماعات أو المجموعات، فالكثير من الأعضاء لا يعرف من وجوده في المجموعة سوى أن يرسم ويقدم أعماله لأي معرض تعتزم المجموعة إقامته بناءً على توجيهات رئيسها، وفي أي وقت أو مكان، وقد لا يحق له المناقشة أو الاعتراض. أما الجانب الأكثر أهمية فهو في افتقاد القواسم المشتركة بين أعضاء بعض المجموعات؛ إذ إن هناك فوارق كبيرة بين عضو وآخر في مستوى الأعمال والثقافة والوعي بدوره في المجموعة أو الساحة. وإذا عدنا إلى تجارب المجموعات أو الجماعات التشكيلية العربية لوجدنا أن غالبيتها يلتقي أعضاؤها في إطار معين تتمازج فيه الكثير من عناصر النجاح، ويأتي اختيارهم لبعضهم البعض بعد مرحلة طويلة من العمل الجاد الذي أثبت فيه كل فنان تواجده ومستوى أعماله وما تحقق له من صدى على الساحة التشكيلية ليستحق الانضمام ويصبح صوتاً مسموعاً وفاعلاً يرفع من مكانة المجموعة، بينما نجد هذا الشكل أو الأسلوب في التنظيم مفقود في بعض المجموعات المحلية؛ لاعتمادها على مبدأ (الفزعة) أو التعاون أو التشجيع للفكرة، ليفاجأ الأعضاء بأنهم خليط لا يقبل التفاعل أو الانصهار في بعضه البعض.
المجموعات بين الغث والثمين
أما عن أسباب تكاثر تلك الجماعات في الفترة الأخيرة، ولماذا فشل البعض منها؟ وهل نتوقع فشل البعض الآخر؟ فالإجابة واضحة المعالم، خصوصاً إذا وضعنا بعضها تحت المجهر؛ لنجد أن غالبيتها تجمع الغث والثمين نتيجة ما وصلت إليه حال الساحة التشكيلية المحلية من زخم في الإعداد وتدنٍّ في المستويات، حتى ذاب الجيد في الرديء، وأصبح ما يُشاهد في المعارض الجماعية تشويه لوجه الفن، وصدمة للمتلقي الذي لا يزال يبحث عما يقنعه بالقدرات المنافسة للآخرين ممَّن سبقونا. [/ALIGN]


   

رد باقتباس
قديم 31-05-2004, 07:11   رقم المشاركة : 14
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[ALIGN=CENTER]هذه الكثافة من الفنانين، وعدم وجود نظام مدروس وشروط محددة لإقامة مثل هذه المجموعات، دفع بكل مَن وجد عدداً كافياً من الأصدقاء أن يشكل مجموعة وينطلق بها للساحة، حتى وصل الأمر إلى توقف بعضها، وتوقع توقف البعض الآخر. ومع هذا، ومع عدم وجود أي آلية للحد من تلك الكثافة، فإن الزمن جدير بإبقاء الجيد وتهميش المرتجل والمنطلق من أرضية هشة، مع ما نؤمله في مجموعات محددة العدد لا تقبل انضمام عضو جديد إلا في حال اكتمال الشروط، وفي مقدمتها مستوى ما قدمه على الساحة، ومستوى ما يقدمه من جديد، مع أن هناك من المجموعات العربية والمحلية مَن التزم بعدد محدد لا يتجاوز العشرة؛ حرصاً من الأعضاء على عدم حدوث أي تخلخل في البناء الذي ظهرت به المجموعة أمام المتلقي.
مجموعات تفتقدها الساحة
بعد هذه الإطلالة على ما ظهر من تحرك جميل ومحبب في الساحة التشكيلية يمثله بعض من الجماعات أو المجموعات التشكيلية، نتوقف عند جانب آخر أرى أن الساحة المحلية في حاجة ماسة له، وكنت أتمنى أن نجد مجموعات أو جماعات تُعنى بمثل هذه الإبداعات، والتي تمثل أفرع الفن التشكيلي، منها جماعة النحاتين السعوديين، وهم في تزايد، والموجود منهم على الساحة حالياً كافٍ لتشكيل مثل هذه المجموعة، فهناك الفنانون علي الطخيس وعبد العزيز الرويضان وأحمد الدحيم ونبيل نجدي وعبد الرحمن العجلان وغيرهم، إضافة إلى فناني الرسم المائي، وله عشاقه، منهم الفنانون علي الصفار ومحمد المنيف والفنان الواعد والمتميز في هذ المجال من جيل الشباب عبد الناصر العمري وغيرهم من المتميزين في التصوير والرسم المائي، وفناني البيئة ممن لهم حضور متميز في الساحة وعند عامة الجمهور، منهم الفنان علي الرزيزاء وعبد المحسن أباحسين وعبد الرحمن الحواس وصالح النقيدان، وفناني الخزف، ومنهم الفنانون سعد المسعري، ويعتبر أحد الرواد في هذا المجال، والفنان أسعد بيت المال، مع أنه أصبح غائباً عن الساحة بعد مشاركات لافتة للنظر، والفنان الدكتور محمد الضويحي، والفنانون محمد المعيرفي وأحمد البار وسامي البار وعمار سعيد وغيرهم.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture.../tachkel31.htm[/ALIGN]


   

رد باقتباس
قديم 31-05-2004, 07:42   رقم المشاركة : 15
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[ALIGN=CENTER]من خلال معرضها الثقافي
ثانوية القريع بني مالك تحارب الارهاب

المصدر : شريف المالكي (جدة)

اقامت مدرسة القريع الثانوية معرضها السنوي من خلال النادي الثقافي لهذا العام وقد شمل المعرض العديد من اللوحات المؤثرة والصور التي تعبر عن خطورة الارهاب وما نتج عن هذا الفكر الضال.
وقد احتوى المعرض على عدد كبير من الفتاوى لكبار العلماء وكذلك بعض التحليلات التي تصب في هذا الشأن وما يحدثه من خراب ودمار وقتل للانفس بغير حق وقد لاقى المعرض اعجاب العديد من اولياء الامور والمعلمين الذين ابدوا تقديرهم للاستاذ متعب سليم الشهب على دوره البارز في هذا الخصوص وكذلك طلاب الصف الاول الثانوي فارس المالكي وعبدالله مشرف وزايد احمد وفيصل سعيد ورياض محمد وسعيد محمد ورياض مساعد وزايد عزيز الذين قدموا جهدا كبيرا لانجاح هذا المعرض التوعوي الجميل والذي يعطي دلالة اكيدة على محاربة الارهاب ونبذ العنف والدعوة للتسامح هذا وقد شمل المعرض ركناً للحديث عن اضرار المخدرات وما تلحقه من تدمير للشباب وتحد من عزيمتهم.
وقد ابدت ادارة المدرسة تقديرها البالغ للمشرف علي عوض والطلاب المشاركين لما قاموا به من عمل يستحق الاعجاب يذكر هنا ان جميع مدارس بني مالك التابعة للطائف قد اقامت معارضها السنوية لهذا العام.
وقد كان الحديث عن الارهاب هو الأكثر نظرا لخطورته واثاره التدميرية يذكر هنا ان معرض ثانوية القريع كان الاميز في هذا الشأن على الرغم من كثرة المدارس وتعدد المشاركات بين الطلاب للحصول على المراكز الاولى.




http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/200...Art_111516.XML[/ALIGN]


   

رد باقتباس
قديم 31-05-2004, 07:43   رقم المشاركة : 16
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[ALIGN=CENTER]فنانون من "أبها" يعلقون الجرس في رقبة الهر
النص واللوحة في تجمع تشكيلي سعودي معاصر


عمران القيسي

“الأرض كروية..

حتى انه باستطاعتك..

ان تركلها”

لكن حتى الأمس القريب لم تكن الأرض تشبه الكرة، ولم تكن تدور على محورها، بل كانت القطب المسطح الثابت الذي تدور من حوله الافلاك والأقمار والشموس.. وحين أثبت “جاليلو” ان الأرض تدور وهي كروية، كان الثمن باهظا، بل كان هناك من تبرأ حتى من كروية الأرض، والى الآن هناك من يستصغر هذا (الكلام)، اللاإيماني عن كروية الأرض، لكن الأدهى ان مجموعة من شباب “أبها” السعوديين الذين اخذتهم حالة “الجنون” الفني باتوا يقررون “بشجاعة” منقطعة النظير، بأن الانسان يستطيع ان يركل هذه “الكرة” الارضية، ليس بفعل (تكورها) بل بفعل كونها صارت اصغر من ان تتحمل أو تحتوي كل هذا الاندفاع الانساني الجميل!!

هناك في المعرض “المتفجر” خمسة فنانين (تزنروا) بالنص وباللوحة. وقرروا تفجير العالم، والواقع اننا وصلنا الى زمن لم تعد فيه اية فوارق بين من يشعل سيجارة ومن يشعل ناقلة بترول أو مدينة، فما دامت هذه “المجندة” ذات العينين المشبقتين تستطيع ان تشير الى مساحات رجولتنا وهي تضع في فمها سيجارة من صنع فيلادلفيا، وترتدي بنطالا عسكريا مرقطا خاطته معامل (طوني هيلثكر) العالمية التي تزود امريكا بالملابس المغايرة.. فإننا كفنانين ومبدعين من هذا العالم العربي نمتلك كامل الحرية، بأن نعلن (ركلة) البداية ضد (الكرة) الارضية برمتها، فالعلاقة بين الاقدام والامكنة هي الاكثر انموذجية في زمن لم تزل تصطدم فيه الأحذية الخشنة بجماجمنا العارية.

معرض هؤلاء السعوديين الخمسة حمل اسم “النهاية” ولكن لو قلبنا الحقائق على قفاها، وحاولنا ان نقرأها كالطلاسم الشرقية كما نقارب كلمة “بحر” بكلمة “رحب” وكلمة “لص” التي تصير كلمة (صل).. فإننا سنجد البداية التي اعلنها في النهاية كل من اشرف فياض وعبدالناصر غارم وعبدالكريم قاسم ومحمد خضر واحمد ماطر، في معرضهم الذي اقاموه بجدة، انما كان الخطوة الاكثر تجاوزا وجرأة، وانه الايقاع الذي كنا ننتظر بزوغه او انحباسه في قلب موسيقا الايقاع الرتيب والمتكرر للفن التشكيلي العربي عامة والسعودي بشكل خاص.

تُرى من كان يتوقع ان يأتي النص الخلفية للنص التصويري، لكي يسبقه ويسيطر عليه ذهنيا، بل يمنحه حضورا بصريا لا منطقيا، لكنه في المحصلة النهائية هو المنطق الذي كان يجب ان يسيطر على اللغة المواربة، سواء أكانت بصرية ام إنشائية ذهنية.

في المدخل الكمبيوتري في ازمنة ثورة ال Q.C.B أي ثورة الكوانتوم والكمبيوتر والبايولوجيا، يقتحم هؤلاء الفنانون مساحة استرخائنا (مودم) كمبيوتري فيه اشارة بيضاء وسط دائرة حمراء، يقولون فيه نصا آخر، انهم يصرحون بلغة الممنوع بما يلي “لقد قام هذا المعرض بانجاز عملية غير شرعية وسيتم ايقافه” ثم يعقبون ضمن التفاصيل قائلين: “إذا استمرت المشكلة اتصل بنا”.

ولكن رغبة الكشف عن المحرم والممنوع ستبقى هي الدافع للكشف عن الجوهر المعرفي.

ولندخل أولا من بوابة محمد خضر، حيث الشعر حضور بصري، وذهني ونقرأ هنا النص قراءة بصرية ايضا، ألم يضع محمد خضر الرغبة بمثابة حضور زمني يتمطى حتى حدود الأبد؟

لمومياء الرغبة يكتب قائلا:

الصمت

عناق بعيد

الصمت مفتاح لقبر

خطأ قادم في الطريق..!!

الصمت كلام الريح

لعنة الظلام

الصمت رثاء الروح

آلة تبتسم

امرأة لا..

الصمت أرملة للثرثرة

الصمت غناء العصافير

الصمت كأس لقافلة الثلج الأسود

لاماء للصمت

الصمت عقد من الآه

معلق في صدر تمثال

الصمت راهب يدفن

اللغة

الصمت لحظة تحرسها

دندنة مسورة

الصمت شفرة للتيه

الصمت حجارة قديس فاجر لا يصمت

لا تصمت في الصمت

مررت بالصمت كان رصيفه

لا ينظر اليَّ

تهت في الصمت

هذه القصيدة تماطل

كامرأة تريد كل شيء لها

حتى الصمت

هذه القصيدة تسير امامي

منذ أيام رائحة خبيثة

تستدرج ماء السلالة

أحدهم مارس طيبته صمته

في جانب قصي ابيض

يقف الصمت

مذهولا من صمته

حدث ان التفت الصمت لي

قط

بللته العولمة

بلغوا الكهنة

قلت له صه.. اختبئ خلفي

سور بابلي.. سقط عنوة

لم تلتقطه دائرة

الصمت

الطريق الرجيم صمتي

الى مزبلة القي بهذه القصيدة/ الصمت!!

هكذا يصرخ او يقرر او يصمت محمد خضر الذي سيرى في الصورة احدى الصيرورات الصامتة ايضا، لذلك يترك العبء على الاخرين ويصمت.

ثم يجيء الافصاح البصري في لوحة عبدالناصر غارم فهذا الفنان المشبع بكل المفاجآت، والذي يرى في المسطح التصويري لغة اشارية وتجاوزات ايقاعية، يخترق كل عنصر منها العنصر الآخر، سوف يؤسس بمواد ريلفية نافرة، ثم يعمد بمسكوبات لونية سائلة على وضع طبقة تساعد على تنويع حركة السطح، بحيث ان أية قوة سوداء قاسية سوف تبدو كتابة ايقاعية لكلمة للسطح، ضمن رؤى بانورامية متماسكة للوحة ذات سطح (مزجج) ومتماسك بشكل تجريدي حساس.

إن هذا الفنان الذي سيكون له مستقبل تشكيلي مميز هو الانموذج لجيل يعرف المعنى التقريري لصياغة نص تجريدي بصري يرتفع الى مستوى النص الشعري المتجاوز. فنحن امام فنان لم يربط بين النصوص الجريئة والمسطح التصويري ربطاً هجينياً أو مفتعلاً بل شدّ أواصر اللعبة بما لا يترك منا أي مجال للفصل بين النصين.

والغريب ان احمد ماطر الذي يضع عجائن أو لدائن من هذه المادة الالفائية التي هي (معلوكات) تتكون ذاتيا لتعلن ان حضورها سيبقى ناقصا حيال النص المكمل، لذلك يضيف الفنان شريط التخطيط الكهربائي للقلب أو للدماغ أو للعصب ويكتب عليه نصوصا هي تداعيات لها اسباب تكدسها، كما لها اسباب انبعاثها.

إن العلاقة بين هذه الاطراف الثلاثة الاساسية للتشكيل، أي الشريط التخطيطي، والنص المكتوب والمعلوكات اللدائن على الأسود، هي علاقة اعلان مأساوي وقاس لا يرى في صورة الزمن الراهن سوى حالة مرضية هشة لا يمكن التصدي لها إلا بكل الايقاعات الثقافية والفكرية والتصويرية.

ونصاب بالدهشة ونحن نطالع نصا فكريا لأشرف فياض مع صور لبطاقات رسمها الفنان، حيث يطالبنا بأن نسلم هذه البطاقات عند العثور عليها لأقرب سلة مهملات بشرية.

فالبطاقة الاولى لعين وامرأة محجبة مكتوب عليها “هناك دائما طريقة” والثانية لفتاة سافرة مكتوب عليها “قومي ننثر باقات الزهر”، فيما الثالثة لمثقف مع قارورة سم ونص يقول “عقول للتصدير”.

ان التمازج الحاد ما بين النصين الشعري والتصويري عند اشرف فياض يرفع بالحضور الفني الى مستوى من (الوظائفية) التي هي جزء من حالة “الكونسبتول آرت” او المفاهيمية التي توضح المعنى بأية وسيلة ممكنة، ان فنا ذرائعيا براجماتيا لا علاقة له بالوصولية المجانية، بل بالغاية في اشرس واحرج خواصها، بات يتأسس على ايدي رعيل من الشباب، الذي يعرف جيدا معنى الخواص الرقمية (الديجتالية) لعالم محكوم بقدر من “الأتمتة” التي تهيمن عليها وتديرها ذاكرة رقمية هائلة منفصلة عن العواطف الانسانية، وعن كل مشروع انساني ايضا.

* هل يحارب هؤلاء ما سوف يحصل رغما عنا وعنهم؟

* هل يقاتلون كل كهرومغناطيسية لا نعرف مكامن مقتلها بعد؟

* هل يؤلبون العالم ضد العالم، والتراب ضد التراب والحب ضد الحب.. ام يصوغون علاقات جديدة غير مسبوقة؟

ففي المملكة العربية السعودية، حيث لم تزل هناك الاوامر والنواهي، وحيث دائرة المحرم لم تزل تمتلك حدودها الواضحة، تطلع هذه الاصوات الجريئة، الطيبة، المغامرة، الواعدة، الجميلة، الشابة التي ترسم مستقبل الجيل السعودي الذي يقرأ العالم قراءة اخرى، تتجاوز كل ما هو معلن.

لهذا لا نفاجأ بعالم عبدالكريم قاسم، الذي يقدمه لنا مثلما يقدم الينا “الفاست فود” او الوجبة السريعة، فهذا الرسام يختار مسطحات اخرى هي قيد التداول وقيد الغرابة انه يجسد الكتلة ويجدلها، ويصنعها تشكيليا من مواد لم تكن حتى الأمس صالحة للتأسيس التشكيلي، ولكن من قال ان اللوحة المعاصرة هي حكر على ذات المواد التي اعتاد الرسامون على استعمالها؟

إنه عالم بليغ وخطير وغني بكل ما فيه من مفاهيم جديدة تحوله ايضا الى موضوع جاهز ومحفز ومثير، تماما كما يفعل رواد الفن المفاهيمي الذين لهم الحق باستعمال أية مادة لأنها في الواقع تقع في صلب احتياجاتنا واستعمالاتنا الحياتية، أليست اللوحة جزءا من نسيج الحياة، وهي التي لا تحكي ولا تروي بل تؤسس وتتفاعل مع كل ما يؤسس هذه الكرة الأرضية التي نستطيع ركلها احيانا.

ما الذي فجره هؤلاء الخمسة في معرضهم المثير الذي اقاموه في اتيليه جدة هذا العام أو هذا الشهر لا فرق، بالأيام ليست سوى مسبحة تكر حياتها باستمرار، لكن “اولاد” أبها الذين كسروا “مزراب العين” والقوا حجرا حرك وجه البحيرة الراكد، هل يدركون انهم البداية، وانهم هم الذين علقوا الجرس في رقبة الهر؟

المعرض مدهش، وما قدمه اشرف فياض وعبدالناصر غارم وعبدالكريم قاسم ومحمد خضر وأحمد ماطر يستحق الانتباه والتأمل، فنحن امام خمسة من الشهداء أو القتلة.. ولكن من المبدعين حتماً.

http://www.alkhaleej.ae/articles/sho....cfm?val=80615[/ALIGN]


   

رد باقتباس
قديم 31-05-2004, 07:51   رقم المشاركة : 17
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[ALIGN=CENTER]
"ربيع قلوبنا" بأيدي ماليزيات

2002/11/13
كوالالمبور-صهيب جاسم **


مصحف "نور فاطمة" أحيا سنة حضارية

"مصحف نور فاطمة" هو الاسم الذي أطلق على أبرز مشاريع مؤسسة البركة أو ياياسن رستو الماليزية، وهدفه إصدار طبعة من القرآن الكريم مكتوبة بأيدي خطاطات نسخنها حسب الرسم العثماني، بالإضافة إلى زخرفتها من قبل فنانات دُربن على هذا العمل. وقد تم إطلاق اسم "مصحف نور فاطمة" عليها مؤقتًا حتى يتم الاتفاق على اسم نهائي له، وربما سيسمى بـ"مصحف المؤمنات" أو "مصحف أمهات المؤمنين"، كما يقترح البعض.

ويعتبر هذا العمل نسويا بشكل كامل من قبل خطاطات ومزخرفات وحافظات ومراجعات وغيرهن، وهو يحيي سنة كانت النساء المؤمنات في تاريخ الحضارة الإسلامية يقمن بها؛ ففي الأندلس وحدها وخلال قرون الإسلام الثمانية فيها سجل المؤرخون وجود 20 ألف خطاطة وكاتبة للقرآن وإن لم يكتبنه بعضهن كاملا، وهو ما يجعل هذه التجربة -كما تقول القائمات عليها- الأولى من حيث مؤسسية العمل، واكتمال زخرفته، وتذهيبه، ونشر ما يصدر عنه في العالم الإسلامي على نطاق واسع.

العالم بحسب زخارف القرآن

وحسب خطة زخرفة القرآن ونسخه بأيدٍ نسائية؛ فإن مصادر استيحاء الرسوم والزخارف ستكون مختلفة عن تلك التي في طبعة "مصحف ماليزيا" الأولى، وستتسم أنها عالمية وليست محلية؛ فقد قسم العالم جغرافيا في الزخارف إلى 8 أقسام، وهي: العالم العربي وتركيا وباكستان وإيران، ثم إفريقيا السمراء جنوب الصحراء، ثم آسيا الوسطى وروسيا، ثم جنوب آسيا (الهند بشكل رئيسي)، ثم جنوب شرق آسيا وسواحل المحيط الهادي، ثم الأمريكتان.

ويتم استيحاء الرسومات من كل منطقة من هذه المناطق بناء على دراسات قامت بها المؤسسة للزخارف المعمارية والفنية بشكل عام لكل منطقة، بالإضافة إلى الاعتماد على النباتات والزهور التي تعرف بانتشارها هناك، ثم محاولة معرفة الأعشاب المستخدمة في علاج الأمراض في كل منطقة، ومقارنتها بالأعشاب التي تستخدم في منطقة أخرى لعلاج نفس الأمراض؛ ولذلك فالصورة النهائية لزخرفة إطار صفحات هذا المصحف تختلف عن النسخة الأولى التي نسخت وزخرفت بأيدي خطاطين، حتى من ناحية شكل الإطار الخارجي للصفحة الذي ليس مستطيلا ولكنه مقوس ومموج بأشكال مختلفة من أعلى وأسفل الصفحة.

جائزة خاتمي لنور فاطمة

والأكثر من ذلك أن المصحف سيحتوي على جانبي صفحاته على الأحاديث والأقوال والشرح الموجز بالإنجليزية والملايوية لكل آية تهم المرأة المسلمة؛ ولذا فلن يكون ترجمة أو تفسيرا كاملا، ولكنه تفسير ما يخص المرأة بشكل خاص من آيات كتاب الذكر الحكيم.

وقد لاقى المشروع اهتماما من قبل ملكة البلاد السابقة سيتي عائشة –قبل وفاة زوجها الملك صلاح الدين عبد العزيز شاه مطلع عام 2002 الجاري وتنصيب ملك آخر-، والمشروع حاليا -حسب الخطة الزمنية المعمول بها- في نهاية العام الثاني، وأمام القائمات عليه من النسوة والفتيات طريق طويل حتى يتم إنجازه كاملا مع حلول عام 2005، ولإقناع المعنيين بالأمر بجدية العمل فقد تم إصدار جزء عم حسب المواصفات المذكورة. وخلال مشاركة مؤسسة رستو في معرض القرآن الكريم الدولي الثامن في طهران في 3 مايو 2000 منح الرئيس الإيراني محمد خاتمي أعلى جوائز المعرض لمشروع مصحف نور فاطمة.

ولم تكن تلك التجربة وكذلك إصدار طبعة "مصحف ماليزيا" المخطوطة والمزخرفة من قبل فناني مؤسسة البركة أو ياياسن رستو الماليزية إلا بداية لمسيرة تحاول من خلالها المؤسسة أن تقدم للمسلمين في داخل البلاد وخارجها روائع الفن الإسلامي الملايوي وغير الملايوي..

الفاتحة وإطار من شجرة الجوز!


الفنانون اختاروا الزخارف لتعبر عن معان كامنة

وفي تجربة لا تقل ثراء قدمت المؤسسة طبعة أخرى تضم سورا مختارة من القرآن، بدءا بالفاتحة وسور يس والسجدة وآية الكرسي وجزء عم. وتتسم هذه الطبعة بطباعة ترجمة الآيات بالماليزية، وستظهر قريبا طبعة أخرى مصحوبة بالترجمة الإنجليزية، بالإضافة إلى مختصر أحكام التجويد.

غير أن ما يجذب نظر من يراها أن لكل سورة مختارة إطارًا مزخرفًا بشكل مختلف عن السورة الأخرى يوحي بمعانٍ غير ظاهرة لمن لا يشرح له ذلك؛ فسورة الفاتحة أُطرت بزخرفة مستوحاة من شجرة جوز الهند الذي يُعد بالنسبة لسكان جنوب شرق آسيا كنخيل التمر بالنسبة للعرب، ويجمل سبب استيحاء هذه الزخرفة من تلك الشجرة إشارة إلى أهمية الفاتحة العظيمة في حياة المسلم وفوائدها الشفائية الجمة.

وأما الجزء الأخير من القرآن فقد تمت زخرفته برسوم استوحيت من نبات المنغوستين المتواجد في عدد من دول جنوب شرق آسيا، ويمكن إجمال سبب ذلك إلى أن من يرى المنغوستين من الخارج يجهل ما في داخله، لكن باطنه ذو حلاوة وطلاوة وصفاء يلمسه من يتمعن في سور القرآن.

أما سورة يس التي يقرؤها معظم مسلمي جنوب شرق آسيا ليلة كل جمعة فإن الزخرفة المزينة لها استوحيت من نبات التمر الهندي، الفعال في تبريد حرارة الجسم وأعصاب الإنسان مع أنه حامض المذاق!

أما سورة السجدة فإنها زخرفت بإطار استوحيت رسومه من نبات الأرز الذي ينتشر في حقول ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند وفيتنام، وله ذكر واسع في الثقافة والأشعار والأمثال عند هذه الشعوب، ويرجع هذا الاختيار إلى شكل النبات الخاضع لخالقه على امتداد المزارع الجميلة المكسوة بخضارته الجذابة، إشارة إلى السجود في سورة السجدة.

وأما آية الكرسي فقد تم زخرفة إطارها برسوم استوحيت من نبات الليمون، إشارة إلى الفوائد العلاجية والتحصينية لآية الكرسي التي تُقرأ عقب كل صلاة وفي أذكار اليوم والليلة.

لكن الأغرب في هذه الرسومات هو زخرفة دعاء تم ختم هذه النسخة به برسومات استوحيت من نباتات "المقبلات والبهارات" التي تصدرها هذه الدول، وعندما تسأل عن سبب هذا الاختيار سيقال لك بأن طعام جنوب شرق آسيا لا يؤكل بدون هذه البهارات التي هي بمثابة الملح للطعام عند العرب وغيرهم، وحسبما يرى من اختار هذه الزخرفة فإن الدعاء بعد القراءة وعقب الصلاة يعطي طعما ومذاقا إيمانيا مختلفا لعبادة المؤمن إن كانت تلاوة أو ذكرًا أو صلاة!!

حفظ الإسلام بالزخارف


المؤسسة عرضت نماذج في إطار التعريف بمشاريعها

ولقد بدأت المؤسسة بعرض نماذج لما يمكن أن تكون بداية لمشاريع منفصلة لإنتاج لوحات فنية إسلامية تُسوَّق بشكل واسع، تحمل أسماء الله الحسنى وآيات وأحاديث وأشعارًا ملايوية وحكمًا وأمثالا، أو حتى عمل "شهادات زواج" مزخرفة كما هو معمول به في فارس، أو عمل مجسمات من الخشب وغيره مستوحاة من الحروف العربية التي كتبت بها آيات كتاب الله، والتي يمكن أن تستوحى منها أشكال هندسية لعمائر وبنايات، أو عمل زخارف على قطع الأثاث المنزلي للاستغناء عن الرسوم المستوردة من خارج العالم الإسلامي.

غير أنه لم يتم تأسيس جناح تجاري لهذا الغرض حتى الآن، لكنه سيكون في المستقبل المنظور جزءًا من عملية تأسيس "قطاع فن إسلامي"، وهو ما لمس أهميته العاملون في قطاع صناعة الحفر والزخرفة الملايوية على الخشب والأقمشة.

ولذلك فطالما يذكر رئيس الوزراء الماليزي د. محاضير محمد مؤسسة رستو على أن القائمين عليها يفهمون جيدا أهمية الفن الإسلامي كجزء من صناعات ماليزيا وجزء مهم من إحياء الثقافة الإسلامية ونشر مظاهرها وقيمها، وهو الفن الذي حفظ لنا ذكرى حضارات إسلامية كثيرة قامت على مدى 14 قرنا من الأندلس غربا وحتى الصين والهند شرقا، وامتدادا إلى سلطات دول جنوب شرق آسيا وصولا إلى ما تركه المسلمون من بصمات واضحة في القارة الإفريقية أيضا.

أولى الثمار.. حمَلة دبلوم الخط

لكي تتحقق أحلام المؤسسة بإحياء ثقافة الفن الإسلامي بين الجيل الجديد من مسلمي البلاد أُسس "معهد رستو" ليكون مدرسة للفن، خرجت في أغسطس 2002 أول دفعة من حمَلة الدبلوم في الخط العربي والملايوي والزخرفة الإسلامية. وتعد هذه أول تجربة مؤسسية دائمة تقام في ماليزيا؛ حيث كانت الدورات التي يقوم بها المتحف الإسلامي أو المركز الإسلامي أو غيره موسمية، ولا تؤدي إلى تخريج متخصصين، ثم إنها لم تكن تمنح شهادات تفيدهم وظيفيًّا، وسيعمل المعهد مستقبلا على رفع مستوى الشهادات وتنويع التخصصات داخل إطار الفن الإسلامي بما في ذلك العمارة.

ماليزيا رغم صغرها تجد فروقا بين ولاياتها في العادات والمظاهر والفن والثقافة، وهذا ما دفع بعض الشخصيات من ولايات بينانغ وجوهور وسلانغور وبيراق إلى أن يطالبوا بتدريب فنانين من ولاياتهم يعملون على أعمال الزخرفة والخط في مشاريع تقوم بها الإدارات الدينية للولايات، وكلها تسعى لبناء ثقافة الخط العربي والملايوي في الولايات، في إطار ما لدى كل واحدة منها من تراث فني يختلف عن الأخرى؛ فالخلفيات الثقافية والفنية لولايتي جوهور وبينانغ -على سبيل المثال- في الساحل الغربي تختلف عن تلك التي في الساحل الشرقي.

رياض فن الإسلام

مشروع "مصحف ماليزيا" كان انطلاقة نحو تأسيس مجمع "رياض فن الإسلام"، وقد منحته حكومة ولاية سلانغور المحاذية لكوالالمبور العاصمة أفضل المواقع بالنسبة لمشروع قرآني وفني إسلامي؛ حيث سينتهي بناء المجمع في نهاية عام 2002 الجاري بتكلفة قدرها 30 مليون رنغكت (8 ملايين دولار أمريكي)، وذلك على أرض تقع قبالة مسجد شاه علم أحد أكبر المساجد في جنوب شرق آسيا، وفي منطقة غالبية سكانها من المسلمين، وتعد أجمل المناطق ذات الأغلبية المسلمة في البلاد. كما ستستغل المؤسسة قطعة أرض كبيرة أخرى أهديت لها بالقرب من كوالالمبور لتأسيس مركز ترفيه أو ناد إسلامي للعائلات المسلمة.

وستكون كل روضة من "مجمع رياض فن الإسلام" مختلفة في إنتاجها وتخصصها، وترمز إلى فن من الفنون الإسلامية، على أن تكون هذه الرياض بمجموعها مركزا عالميا رئيسيا يعمل على دعم الأنشطة التي تعيد للفن الإسلامي دوره المتميز، ومركزا آخر لنشر الفنون والثقافة الإسلامية بأنواعها، كما أنها محور آخر من محاور مشاريع إحياء سنة التبرع والوقف ونشر كتاب الله والثقافة الإسلامية بين الناس.

"نور الاختراع" لترويج الفكرة

لا يخلو مشروع من مواجهة مصاعب، ومن بين ما واجهته مؤسسة رستو أو البركة أن أعمال الزخرفة والخط متعبة وتحتاج إلى صبر، وهو ما يصعب تواجده في شخصيات الكثير من الشباب والفتيات؛ فمثلا في قسم تذهيب المصحف لاحظنا وجود "مذّهب" واحد هو "زين العابدين عبد الرحمن" الذي قال بأنه بقي وحده بعد نفاد صبر زملائه، ولعل بقاءه يعود إلى أنه أحد أقارب مدير المشروع الذي أصر على استمراره في العمل وحده رغم عدم وجود آخرين.

كما واجهت المؤسسة مشكلة عدم نجاحها أحيانا في إقناع الجماهير والمسؤولين بقدرتها على إنجاز مشاريع تبدو صعبة من خلال الاطلاع على خطتها؛ ولذلك تعمد إلى إصدار جزء من النسخة الكاملة أو نموذج مما يراد له أن يظهر في نهاية المطاف ليساعد ذلك من ليس له القدرة على تصور ما سيكون من خلال النظر إلى النموذج المصغر.

كما أن المشروع لا يحظى بالشهرة الكافية؛ حيث لم يخضع لعملية إشهار إعلامية واسعة حتى الآن، حتى إن القائمين عليه لم يتسرعوا في تقديم أنفسهم للمسؤولين، وانتشر خبرهم بعد صدور الطبعة الأولى، وتناقل الناس أخبارهم حتى طلب رئيس الوزراء الماليزي زيارة مركز نسخ وزخرفة المصحف، ثم توالت زيارات المسؤولين، وحاليا يزوره المئات في عطلة نهاية الأسبوع.

وقد بدأ الإعداد لبرنامج تلفزيوني يكون في مسلسل من 30 حلقة، مدة كل منها نصف ساعة، بعنوانٍ ترجمتُه "نور الاختراع"، يتم من خلاله التعريف بعملية طباعة المصحف الشريف حسب مراحله المختلفة مع الدخول في تفصيلات تاريخية وحضارية وثقافية مرتبطة بذلك، ويكون بداية لإشهار التجربة مع اقتراب موعد افتتاح مجمع "رياض فن الإسلام" الذي سيكون نقطة تحول رئيسية للمشروع بعد 8 سنوات من انطلاقه.
http://islamonline.net/arabic/arts/2...rticle08.shtml[/ALIGN]


   

رد باقتباس
قديم 31-05-2004, 07:52   رقم المشاركة : 18
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[ALIGN=CENTER]بينالي الفراغ أم فراغ البينالي؟

2001/05/29
هيام السيد

مهرجان وحدث فني كبير ينتظره الفنانون والمختصون بالفن التشكيلي بكافة صوره وتنويعاته؛ حيث يُقام كل عامين تقريبًا بمدينة القاهرة، وهو بينالي القاهرة للفنون التشكيلية، والذي انتهت دورته الحادية والعشرون الأسبوع الماضي.

وكعادتي - وبصفتي محبة ومتابعة للحركة التشكيلية وتطوراتها - سعيت إلى هذه الاحتفالية؛ لأتابع ما يحدث، وأرى ما قدّمته الدول المشاركة في هذه الدورة التي ضمّت أكثر من واحد وخمسين دولة مشاركة، ما بين دول عربية وأجنبية مختلفة.

منذ اللحظات الأولى لزيارتي تذكرت أخي عندما أراد شراء سيارة؛ لأنه طرح فكرة كانت جديدة وغريبة؛ حيث قال: إن كل ما يتمناه أن يكون شكل سيارته الخارجي متناسبًا مع الفراغ المحيط، ويُحْدِث معه تشكيلاً أيضا.

أثارت كلماته الجدل والنقاش إلى أن لمست معناها بنفسي عندما رأيت كل التكوينات والتجهيزات الفراغية في قاعات العرض، والتي طرحت على رأسي سؤالاً هامًا: "ما هو التوجه العام للبينالي هذا العام؟"، بل ما هو التوجه الجديد الذي فرض نفسه على الفن التشكيلي بشكل خاص؟!.. فمعظم أعمال البينالي هي تجهيزات في الفراغ (أي أعمال مكونة من عدة أجزاء تتشكل بعضها مع بعض، لا هي بالنحت، ولا بالتصوير، ولا باللوحات)، حرص على تنفيذها معظم الفنانين المشاركين من مختلف الدول، خاصة الأجنبية منها، وفرضت هذه الأعمال المركبة ذاتها على جو الفن التشكيلي؛ سواء النحت، أو التصوير، أو الحفر.

لقد طغت تلك الأعمال المركبة - وعلى سبيل المثال عروض الفيديو والمؤثرات الصوتية - على الأعمال التشكيلية، وبالطبع معظم تلك الأعمال مقدمة من دول أجنبية لا تعتبر عريقة في الفنون التشكيلية، بل ناشئة في هذا المجال. فهل كانوا يحاولون جميعا إنتاج سيارة جديدة لأخي تُحدث تشكيلاً في الفراغ، أم فراغًا في الفن؟!.

تشكّلت لجنة التحكيم هذا العام من أعضاء كلهم من دول أجنبية، ما عدا فنان مصري مهاجر إلى كندا منذ عشرات السنين، بالرغم من التواجد القوي الواضح لكثير من الدول العربية في هذا العام: "مصر – قطر – السعودية – البحرين – فلسطين – سوريا – السودان…".

وبالرغم من ندرة الأعمال التشكيلية الجادة التي توحي بعمق فكرتها ومجهود مؤديها، فإنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح؛ فما أن تدخل جناح دولة عريقة مثل إيطاليا، حتى تشعر بالفعل أن شيئا مختلفًا يكمن، وأنها ثقافة تشكيلية ورؤية بصرية تحترم مشاهديها وتنبض بجو فني رائع بالطبع، فهي إيطاليا، ونحمد الله أن تلك الموجة الغريبة من الفراغ لم تصبها؛ أقصد تجهيز الفراغ.

جناح آخر كان مفاجأة لي؛ لما يحتوي عليه من فن راق جميل، وهو جناح الهند التي تميزت بأعمال قيمة وثرية، بالرغم من عدم حصولها على أية جائزة.

كما قدم عدد كبير من الفنانين المصريين - والذين كان لهم حضور قوي هذا العام - عددًا من الأعمال؛ منها المركبة والتصوير والنحت والحفر، لكن غلبت على معظمها حالة التجهيزات الفراغية هذه، وبالرغم من هذا فقد كان لهم حظ وافر في الجوائز.

وكانت الجائزة الكبرى وقيمتها ما يعادل (40 ألف جنيه مصري) من نصيب العمل "ودن من طين وودن من عجين"، وهو للفنان المصري "معتز نصر الدين" (40 سنة)، المتخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والذي اتجه للفن وترك السياسية منذ 1994.

وقال الفنان معتز شارحًا عمله: إنه أراد التعبير عن مشاكل كل المصريين بلغة الشارع.. مجسدا في هذا العمل معاني السلبية واللامبالاة، وهي سلوكيات سائدة في حياتنا هذه الأيام.. فنحن نهرب من واقعنا؛ لنعيش في دنيا الأحلام والأوهام.. والعمل المقدم هو تجهيز في الفراغ، ويُركِّز على الجانب المرئي من خلال حائط طوله 4 أمتار وارتفاعه 4.9 أمتار، وأعد نماذج عديدة للأذن بألوان مختلفة؛ ليُوجِد نوعًا من الوجدان الفكري - على حد تعبير الفنان - إلى جانب عرض فيلم فيديو لنماذج عديدة من الأشخاص، ولسان حالهم يجسد معاني اللامبالاة في مواجهة الواقع.

وأخيرًا، هل جاء هذا العمل بجديد؟ إن تجنيد مئات الآذان على حائط يبلغ طوله 4 أمتار، وإدخال شريط فيديو على العمل ليفسر ما يعنيه الفنان، هو أسلوب لا يختلف كثيرًا عن الفيديو كليب في الأغاني.

وكانت جائزة البينالي وقيمتها (20 ألف جنيه مصري) من نصيب عمل مصري آخر، وهو تجهيز في الفراغ للفنان "مدحت شفيق" (الذي هاجر إلى إيطاليا)، والعمل مكون من جزأين: الأول عبارة عن رمال ناعمة ملقاة على الأرض، وُضع فوقها قطعة من القماش، وُزعت عليها مجموعة مربعات من ورق خاص مذهب من داخله، إلى جانب مجموعة من المربعات الورقية متدلية من سقف القاعة، وكل المربعات وضع فيها الفنان كميات من الصبغة بألوان مختلفة، والجزء المكمل للعمل عبارة عن مستطيل من قماش أبيض، يكاد يكون شفافًا، وفي القاعدة رمال ناعمة موزع عليها مجموعة من المربعات الورقية المذهبة من الداخل ويدخلها كمية (صبغة).

المعروف أن الفنان مدحت شفيق فاز مع مجموعة من الفنانين المصريين بجائزة أحسن جناح في بينالي فينسيا منذ عدة سنوات، جدير بالذكر أن اللغة التشكيلية لهذا العمل هي جزء من اللغة السائدة في المجتمع الأوربي.

جائزة لجنة التحكيم الأولى وقدرها (عشرة آلاف جنيه مصري)، وهي مقدمة من شركة آلكاتل، استحقتها الفنانة المصرية الشابة "ريم أحمد حسن"، عن عملها الذي يتكون من جزأين: الأول معلق على جدران القاعة مجموعة من الأعمال الجرافيكية، صورت فيها شخوصا من حياة المرأة والرجل، والأحداث التي يعاني منها الوطن العربي والفلسطيني، وهو بالأسود والأبيض، وأمام هذا العمل الجدراني ثلاثة أقفاص حديدية، داخلها قماش من التل الأبيض والأسود المرصع (باللولي الأبيض).

وهي تريد من خلال هذا العمل التعبير عما يدور داخل النفس البشرية من تفاعلات مع الأحداث الداخلية والخارجية، والبحث عن الحرية.

وعن الفكر المقدم في هذا العمل تقول الفنانة ريم حسن صاحبة العمل: "أنا أبحث عن الحرية البيضاء، بمعنى الحرية الحقيقة، وليست حرية ذات بريق زائف، هناك عصور كاملة تسببت في جروح غائرة لقلوب أوطان الشرق، وكم من الأوطان سعت لتحقيق تلك الحرية؛ فكان الحصاد شوكا؛ لذا نحن نطالب بحرية حقيقية تملأ القلوب".

والجائزة الثانية للجنة التحكيم، وقدرها 10 آلاف جنيه مصري، فاز بها الفنان السوري "يوسف عبدلكي"، ويعرض ثلاث لوحات من القطع الكبير في فرع الرسم، وهو العمل الوحيد التشكيلي، بعيدا عن تجهيزات الفراغ الذي حصل على جائزة في هذه الدورة.

وفي النهاية، لا بد أن نقول: إن مهرجان الفن التشكيلي المعروف بالبينالي هو مهرجان ننتظره دائما بفارغ الصبر، ونمني أنفسنا دائما بأننا سوف نشاهد طفرة قوية وأعمالاً متميزة تجمع الصفوة من فناني العالم في كافة فروع الفن التشكيلي، وسنظل ننتظر هذا الأمل في الدورات القادمة، بالرغم من خيبة الأمل التي أصابت معظم الفنانين والجمهور في هذه الدورة
http://islamonline.net/arabic/arts/2...rticle20.shtml[/ALIGN]


   

رد باقتباس
قديم 31-05-2004, 07:56   رقم المشاركة : 19
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[ALIGN=CENTER]إسماعيل شموط.. ذكريات وتحديات
2001/03/21
وحيد تاجا- سوريا



الفنان إنسان مرهف الحس، وتتجلى هذه الرهافة عند التعرض لمؤثرات وأحداث غير طبيعية، تهز المشاعر وتثير العاطفة وتجبر على الإبداع، ومما يساعد على تكوين وجدان الفنان ونضوج حسه: ما يتعرض له في الطفولة، وما يؤمن به من أفكار ومبادئ، وما تمر به من مراحل مختلفة في رحلة الحياة وخبراتها؛ مما يساعده على التطور فنيًّا ووجدانيا..

ونحن هنا بصدد جزء من رحلة فنان مرَّ بمراحل عديدة في رحلته الفنية والحياتية، أدت به إلى ما هو عليه الآن..



الفنان التشكيلي الفلسطيني اسماعيل شموط الامين العام لاتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين ، ما هي أهم المؤثرات التي لعبت دورًا في توجهك نحو الفن التشكيلي ؟

- أحببت الرسم منذ نشأتي وطفولتي في أواسط الثلاثينيات، وفي المدرسة تعلمت الرسم والأشغال اليدوية، وكنت أنتظر هذا الدرس بفارغ الصبر.

وقد كان أستاذي "داود زلاطيمو" عاشقا للفن (من رسم وأشغال يدوية وموسيقى وإنشاد) وكانت موهبتي في الصغر بارزة، بحيث جعلته يخصني برعاية خاصة، وراح يشجعني، ويمدني بالمواد الفنية المتيسرة في ذلك الحين.

ومدينة "اللد"- مسقط رأسي، محاطة ببساتين وحقول، وسهول زاخرة بالأزهار الجميلة عديدة الألوان والأشكال- كان لها أكبر الأثر عليّ، وعلى إنتاجي الفني، وكانت رسومي ولوحاتي التي رسمتها في "اللد" لوحات طفل، ثم صبي، حملت مواضيع الجمال والطبيعة الجميلة، قبيل عام 1948، أي قبيل النكبة مباشرة، صارت تشدني مواضيع لها علاقة بمجريات الأحداث في فلسطين؛ فرسمت صور المجاهدين والقادة، كان منهم الحاج أمين الحسيني، وبعض القادة العرب.

وحدثت النكبة، وكنت أحد ضحاياها الذين عاشوا المأساة بكل أبعادها، وكان لها التأثير الأكبر على مجرى حياتي وعلى توجهي الفني.



لا شك أن كل فنان يمر بمراحل عديدة، مراحل حياتية، ومراحل فنية، فماذا نقول عن كل مرحلة؟

- حياتيًّا، عشت مرحلة المواطن المتوتر من المؤامرة الصهيونية ضد الوطن والشعب الفلسطيني، ثم انتقلنا عام 1948 من حالة المواطن؛ لنعيش حالة اللاجئ الجائع بين أهله وذويه.

نزلت إلى معترك الحياة كي أوفر لوالدي ولإخوتي قوت يومهم؛ فعملت بائعا للحلوى في شوارع ومناطق قطاع غزة لمدة عام، ثم عملت مدرسا متطوعا في مدارس اللاجئين الفلسطينيين في مدينة خان يونس بقطاع غزة، وفي هذه المرحلة التي عملت فيها مدرسا أتيحت لي بعض إمكانيات فنية بسيطة؛ كي أعود لأرسم من جديد؛ فرسمت واقع الحياة من حولنا.

وفي عام 1950 ذهبت إلى القاهرة، والتحقت بكلية الفنون الجميلة فيها، ثم سافرت والتحقت بأكاديمية الفنون الجميلة بروما لسنتين، عدت بعدها لأبدأ حياتي الجديدة في بيروت عام 1956.



وماذا عن المراحل الفنية؟

- تجربتي الفنية يمكن تقسيمها إلى عدة مراحل مترابطة:

المرحلة الأولى في الخمسينيات: مرحلة تداعيات المأساة، وهي مرحلة اعتمدت الأسلوب الواقعي البسيط، من لوحاتها: "إلى أين؟"، و"سنعود" و"بداية المأساة" و"جرعة ماء" و"ذكريات ونار"... وغيرها.

المرحلة الثانية في الستينيات: وهي مرحلة انطلاق الفلسطيني من حالة الحزن إلى حالة التحفز، من لوحاتها: "عروسان على الحدود" و"طاقة تنتظر" و"حتى الفجر" و"رقصة النصر"... وغيرها؛ حيث تألقت الألوان في اللوحة، وأصبح الأسلوب تعبيريًّا رمزيًّا، إضافة إلى واقعيتها.

المرحلة الثالثة في أواسط الستينيات: وهي مرحلة المقاومة الفلسطينية المسلحة، وما أشاعته من أجواء جديدة في الحياة الفلسطينية، مليئة بالأمل والفرح والحركة، ومن لوحاتها: "مغناة فلسطين" و"اليد الخضراء" و"الحياة المستمرة" و"الربيع"... وغيرها، وفي هذه المرحلة تجلت الحركة والتناغم اللوني والخطي.

المرحلة الرابعة في أواسط السبعينيات: وهي التي شهدت مأساة المخيمات "تل الزعتر وجسر الباشا" والعدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في لبنان، ولوحاتي في هذه المرحلة عادت لتتناول موضوع الحزن مرة أخرى، لكن مع بعض العنف، باستعمال الألوان الحادة، في مجموعة اللوحات التي أنتجتها عام 1976 تحت عنوان "تل الزعتر"، والتي رسمتها بالألوان المائية في ظروف صحية معينة، وكنت يومها خارج حدود الوطن العربي، وقد ظهر عنصر جديد في لوحاتي هو عفوية التعبير وغياب بعض عناصر الواقعية.

المرحلة الخامسة: وهي مرحلة غلب عليها الاتجاه الرومانسي- وكنت قد انتقلت للعيش في الكويت بعد أكثر من عشرين عاما عشتها في بيروت - وحلمت بانتفاضة الحجر، وعبرت عن ذلك بلوحتين أنتجتهما عام 1984 (قبل الانتفاضة الأولى التي تفجرت عام 1987).

ولقد أجبرتنا الظروف في الكويت عام 1992 على الانتقال إلى ألمانيا والعيش فيها لمدة سنتين، ثم جئنا إلى الأردن التي نعيش فيها الآن، وبحكم هذا التنقل، وظروف المتغيرات على القضية الفلسطينية، لم يكن إنتاجي فيها مستقرا من حيث الموضوع أو الشكل.



تنتمي أغلب أعمالك إلى المدرسة الواقعية، شأنها في ذلك شأن معظم أعمال الفنانين الفلسطينيين.. ما قولك؟ وهل لا يزال هذا التقسيم والانتماء للمدارس الفنية قائمًا؟

- أنا لم أختر بقرار عقلاني المدرسة الفنية الواقعية كأسلوب لأعمالي؛ فقد خَلَقَتْ مواضيعُ لوحاتي أسلوبَها، وكان الهمُّ الأساسي في بداية الخمسينيات هو كيف يمكن أن أعبر عن ذلك الزخم المتأجج والمخزون في أعماقي بالريشة واللون..

وجدتني أرسم بهذا الأسلوب الواقعي التعبيري مع شيء من الرمزية، لم يكن همي في الحقيقة أن أنقل الواقع، ولكنني أردت التعبير عنه واتخاذ موقف منه؛ ففي لوحاتي المبكرة، مثل: لوحة "إلى أين؟" و"سنعود"، لم أكن مصورا للواقع وحسب، بل كان هناك ما يعكس إدراكي للقضية وموقفي منها، من ذلك مثلا خلو اللوحتين من الشباب والاقتصار على الشيخ والطفل في كلتا اللوحتين، ثم إن الأيدي لم ترسم بأي شكل كان، بل- وكما تبدو- تعبر عن معنى معين، وكذلك في معظم أعمالي.

وإنني حين أرسم أعيش مع الموضوع والحدث، وأتفاعل معه وكأنني في وسط الحدث، واللوحة تستغرق وقتا من الزمن كي تكتمل؛ ففي كل ذلك الوقت يستمر التفاعل خيالا وإدراكا، وتتوالد الأفكار والمعاني والأشكال خدمة للوحة شكلا ومضمونا.

أنا لا أنتمي إلى مدرسة فنية من المدارس المتعارف عليها، ولم يكن همي- منذ بدء حياتي الفنية- الانتماء إلى أي من تلك المدارس الفنية.. ما يهمني هو أن أعبر عما في نفسي من مشاعر، وما يختلج في وجداني من أحاسيس تنبعث كلها من أثر المعايشة الحقيقية للحدث الإنساني الفلسطيني والعربي بشكل عام.



يلاحظ أن الإنسان هو العنصر الأساسي في أعمالك؛ فلماذا التأكيد الدائم على وجوده؟

- الحياة بدون الإنسان لا تكون حياة، والحياة قاسية مع الظلم والجهل والفقر، وأنا ابن واحدة من أهم مآسي هذا القرن، وهي المأساة الفلسطينية الإنسانية الرهيبة، والإنسان متغلغل في بحكم العذاب الذي حل بالإنسان العربي الفلسطيني، والذي شهدته في حياتي وبأم عيني.. ولا أستطيع تصور عمل فني لي بدون أن يكون الإنسان محوره الأساسي.



ولادة العمل الفني تسبقها خطوات أولى، فكيف يتولد العمل عند الفنان إسماعيل شموط؟ وهل تتحكم الحالة النفسية في اختيار الألوان؟

- تكون النفس متأججة بمشاعر لا أستطيع إظهارها، لكنني واع على بواعثها ومسبباتها أحيانا، وفي غالب الأحيان آتي باللوحة البيضاء دون سابق تصور، وأبدأ برسم الخطوط؛ فتتحرك يدي وفق المشاعر المتأججة؛ فتولد أشكالا، والأشكال تولد الموضوع، وتستمر عملية التوالد في مرحلة الرسم وفي مرحلة التلوين إلى أن تكتمل اللوحة، إلا أنني أتناول هذه المشاعر أو همي بكثير من الحذر؛ خشية الوقوع في مأزق طغيان الموضوع على الفنية التشكيلية، وحتى لا يسقط العمل فيما يمكن تسميته بالمباشرة الإعلانية؛ فاللوحة عمل تتراوح فيه القيمة الموضوعية بالقيمة التشكيلية بموازين خاصة ودقيقة جدًّا، وليس لها قاعدة ثابتة.



أما بالنسبة للألوان؛ فلا أفكر في اللون الذي أختاره في أثناء عملية بناء اللوحة وتوالدها، ولوحة الألوان "الباليت" تكون عادة قبل بدء مرحلة التلوين جاهزة بألوانها الرئيسية، وإني لأترك ليدي ولعيني تناول اللون بكل حرية، وهذه الحرية محكومة بتجربة فنية عمرها خمسون عامًا.



ما هي التقنيات التي ترتاح في التعامل معها؟

- أنا رسام لوحة زيتية، والفرشاة عادة أداتي المفضلة، رسمت بالأزهار المائية والأحبار وبالفحم، وأخيرًا اكتشفت عالما جديدا هو عالم الكمبيوتر كأداة جديدة وغنية للرسم، لكني أظل رسامًا يحب رائحة الزيت والتربتين، وليس هناك تقنية واحدة أَستعملها مع كل هذه الأدوات؛ فلكل واحدة منها تقنيتها، كذلك لا أعتمد على تقنية واحدة في الرسم بالزيت، والتقنية بالنسبة لي ليست عملية عقلانية، بل هي خاضعة لما يفرضه الموضوع الذي يولد مع الحدث وفي أثناء العملية الفنية.




http://islamonline.net/arabic/arts/2...rticle11.shtml[/ALIGN]


   

رد باقتباس
قديم 31-05-2004, 07:59   رقم المشاركة : 20
ملك الفن
شعلة المنتدى







ملك الفن is offline

 

 

افتراضي


 

[ALIGN=CENTER]كيف تقيم وضع الفن التشكيلي اليوم؟

- كان الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين بفروعه الستة (في فلسطين ولبنان وسوريا والكويت وقطر والإمارات) عاملا مهمًّا في نشاط الفنانين التشكيليين الفلسطينيين؛ فقد كان الاتحاد يقيم وينظم المعارض والندوات واللقاءات العديدة بحكم علاقته العربية والدولية.

هذا الاتحاد تعرض لضربتين قاصمتين: الأولى في لبنان عام 1982 إثر العدوان والاجتياح الإسرائيلي، والثانية في الكويت إثر ما سُمّي بأزمة الخليج، وما نتج عنها من تشريد أبناء الجالية الفلسطينية في الكويت؛ فمعظم الفنانين التشكيليين الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في لبنان والكويت مشتتون اليوم في بقاع جديدة في العالم، والفرع الوحيد الذي لا يزال نشطًا هو فرع الاتحاد في سوريا، ولا نستطيع الادعاء بأن الاتحاد لا يزال قائمًا‍.

والوضع داخل أراضي السلطة الفلسطينية وفي المناطق التي لا تزال ترزح تحت الاحتلال الإسرائيلي صعب جدًّا، ولا يوفر للفنان الشعور بالاستقرار النسبي المطلوب؛ كي تنتعش حركة الفن التشكيلي فيها.



هل يمكن التحدث عن سمات خاصة للفن التشكيلي الفلسطيني في الأرض المحتلة، وعن سمات مختلفة له في المنفى؟

- من الممكن القول: إن السمة الرئيسية لكثير من الإنتاج التشكيلي الفلسطيني هي وحدة الموضوع؛ فالموضوع للفنان الفلسطيني كان في معظم الحالات موضوعًا فلسطينيًّا مَهْمَا اختلف الأسلوب..

وينبغي ألا ننسى أن معظم الفنانين التشكيليين الفلسطينيين درسوا الفن في كليات ومعاهد الفن في الدول العربية، وتأثروا بالتيارات الفنية العربية بشكل عام، وبالرغم من أن الموضوع الذي تناوله ويتناوله الفنانون العرب بأعمالهم كان متنوعا نوعًا ما، إلا أن موضوع اللوحة الفلسطينية يكاد يكون موضوعًا واحدًا هو الموضوع الفلسطيني.



معرضك الأخير الذي أقيم في بيروت، قدمت فيه أعمالا منفذة بالكمبيوتر، والسؤال الذي يفرض نفسه: هل يمكن للوحة المنفذة بالكمبيوتر أن تحمل نفس الحس الإنساني الذي هو أساس اللوحة الفنية؟

- استخدامي للكمبيوتر في مجال الرسم لم يكن على الإطلاق محاولة للخروج من إِسَار تجربتي الفنية؛ فأنا أعتز بتجربتي الفنية. وجهاز الكمبيوتر جهاز علمي معقد، قد شكَّل لي نوعًا من التحدي؛ تحدي العلم للفن، وهو تحدٍّ قائم منذ عصور.. واكتشفت بطريق الصدفة أنه يمكن استخدام هذا الجهاز للرسم، وكان ما يشغلني معرفة: مَن سيسيطر على مَنْ؟ وأعتقد أنني تمكنت من السيطرة عليه، واستخدامه لإنتاج فني جرافيكي، ورسمت بواسطته مئات اللوحات الجرافيكية ذات ملامح "شموطية" إن جاز التعبير، وبذلك أثبت أنني كسبت معركتي مع هذا الجهاز، وأنني اكتشفت أداة جديدة للرسم باستخدام الكمبيوتر.

هناك حقيقة أخرى وراء اهتمامي بهذه الأداة الجديدة، تكمن في رغبتي في معرفة المزيد، بعد اكتشافي لإمكانيات هذا الجهاز الهائلة، وهي أولاً الوصول إلى ذروة التجربة قدر الإمكان، ثم عرضها أمام الجيل الشاب من الفنانين؛ للولوج في هذا العالم الجديد، وطلب إدخال تدريس الرسم باستخدام الكمبيوتر في كليات الفنون العربية.


من أعمال الفنان إسماعيل شموط
http://islamonline.net/arabic/arts/2001/03/article11.shtml[/ALIGN]


   

رد باقتباس
 
   
رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
أخبار الأسبوع مـــــ17/4/1425هـــ ــــــن السبت الى الجمعه ملك الفن أخبار ومعارض فنية 11 09-06-2004 10:36
أخبار الأسبوع مـــــ3/4/1425هـــ ــــــن السبت الى الجمعه ملك الفن أخبار ومعارض فنية 39 28-05-2004 20:32
أخبار الاسبوع مـــــ19/3/1425هـ ــــــن السبت الى الجمعه ملك الفن أخبار ومعارض فنية 51 14-05-2004 21:47
أخبار الأسبوع مـــــ12/3/1425هـــ ــــــن السبت الى الجمعه ملك الفن أخبار ومعارض فنية 64 07-05-2004 12:09
أخبار الأسبوع مـــــ5/3/1425هـــ ــــــن السبت الى الجمعه ملك الفن أخبار ومعارض فنية 32 30-04-2004 11:06


الساعة الآن 06:55


Powered by vBulletin Version 3.8.1.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات بيت الفن 2002